الخميس، 10 نوفمبر 2011


تغير كل ما فينا.. تغيرنا 
تغير لون بشرتنا 
تساقط زهر روضتنا 
تهاوى سحر ماضينا 
تغير كل ما فينا .. تغيرنا 
زمان كان يسعدنا نراه الآن يشقينا
وحب عاش في دمنا تسرب بين أيدينا
وشوق كان يحملنا فتسكرنا.. أمانينا
ولحنٌ كان يبعثنا إذا ماتت.. أغانينا
تغير كل ما فينا .. تغيرنا
***

وأعجب من حكايتنا تكسر نبضها فينا
كهوف الصمت تجمعنا دروب الخوف .. تلقينا
وصرت حبيبتي طيفا لشيء كان في صدري
قضينا العمر يفرحنا وعشنا العمر .. يبكينا
غدونا بعده موتى فمن يا قلب يحيينا؟!




_فاروق جويدة_

الخميس، 27 أكتوبر 2011

سَاعَة الصِّفر (نزار قباني)

أنتِ لا تُحتملينْ!!
كلُّ أطواركِ فَوْضى
كلُّ أفكاركِ طينْ..
صوتُكِ المبحوحُ وحشيّ، غريزي الرنينْ
خنجر يأكلُ من لحمي. فلاّ تسكتينْ
يا صُداعاً عاش في رأسي
سنيناً.. وسنينْ..
يا صُداعي.
كيفَ لم أقتلْكِ من خمس سنينْ؟
*
إننا .. في ساعة الصِفْر..
فما تقترحينْ؟.
أصبحتْ أعصابُنا فحماً
فما تقترحينْ؟
عُلَبُ التبغ رميناها
وأحرقنا السفينْ
وقتلنا الحبَّ في أعماقنا
وهو جنينْ..
سبعَ ساعاتٍ..
تكلَّمتِ عن الحبِّ الذي لا تعرفينْ
وأنا أمضغُ أحزاني
كعصفورٍ حزين
سبعَ ساعاتٍ..
كسنجابٍ لئيم.. تكذبينْ
وأنا أصغي إلى الصوت الذي أدمنتُهُ
خمسَ سنينْ..
ألعنُ الصوتَ الذي أدمنتُهُ
خمسَ سنينْ..
*
معطفي هاتيهِ.
ما تنتظرينْ؟
فمع الأمطار والفجر الحزينْ
أنتهي منكِ. ومني تنتهينْ
إنني أتركك الآنَ.. لزيف الزائفينْ
ونفاق المعجبينْ..
فاجعلي من بيتك الحالم مأوى التافهينْ
واخطري جاريةً بين كؤوس الشاربينْ
كيف أبقى؟
عابراً بين ألوف العابرينْ؟
كيف أرضى؟
أن تكوني في ذراعي..
وذراعي الآخرينْ.
كيفَ يا مُلكي ومُلْكَ الآخرينْ
كيف لم أقتُلْكِ
من خمس سنينْ؟.
*
أبْعِدي الوجهَ الذي أكرهُهُ..
أنتِ عندي
في عِدَادِ الميتينْ..

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له ..

هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له ..

هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له ..
...
هُناك مواسم للمفكرات الفارغة ..

والأيام المتشابهة البيضاء ..

هُنالك أسابيع للترقب وليالٍ للأرق ..

وساعات طويلة للضجر ..

هُنالك مواسم للحماقات .. وأخرى للندم ..

ومواسم للعشق .. وأخرى للألم ..

هُنالك مواسم .. لاعلاقة لها بالفصول ..

_ احلام مستغانمى

الخميس، 25 أغسطس 2011



وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نوعًمن التوبيخ لا ارضي سماعه

وإن خالفتني وعصيت امريفلا تجزع إذا لم تعط طاعة




(الامام الشافعي)

الأحد، 14 أغسطس 2011

للشــاعـــر حمـــود جلــوي


من تجربة حبـك وصلت لقناعـة

إذا بغيت إنسان يغليك..خونه

يشتـاق لك أربع وعشرين سـاعه

دامك تخونه شرط تاخـذ عيـونه

أقرب طريقة للوصال ..القطاعه

جرب تغيب أيام ..وطالع جنونه

كل ماطلبته قال : سمع وطاعـه

يبيك لو كل الـخـلايــق يبونه


وإذا عطيته قلبك بصـدق باعـه

يحسبك له ظـامي وميـت بدونه


لأن الوفا في شرع مثله بضاعه

يبيع لو شـاف البشر يشترونه


شفت الغلا ضايع وقمـة ضياعـه

أني عطيتـه ناس مايعـرفونـه


بس وغلاتك يبقى حبك قناعــه

أخون نفسي ..لو أفكر اخونه

قالت : يحبني , سـألتها بِ يتزوجك ؟






قالت : يحبني , سـألتها بِ يتزوجك ؟
............................... قالت مدري !


قلت إسمعيني وخذيها كَلمه مٍن رَجل يِفهم لِ ,, 


الرجال !
... [ تَرا اللّي مَـا يتزوجك مُستحييل إنه يحبِك ]


اللّي مَايهديك إسمه وَ .. يتشرّف بِك تكونين حنانه

...... و ياخذك عهد وَأمانه.. و يمنحك بيـت وحياة



.......... و يقسم أيامـه لِ قلبك مسـتحيل إنه يحبك 



أيّ حُب اللّي تبينه , أي رجل تِصدّقينه !


ايّ عُمر تِضيـعينه , وأي زهر تذبلِيـنه !

يَا حَنـنونه .. يَا رَقِـيقة .. يَا وِفــّية ..



َ البسَاطة إحسِبيها .. و إفهَميها .. و إعقلَـيها /

اللّي مَايِتزوجِك مُستحِيل إنه يحِبك !




يكَفي العُمر اللّي ضآع , وَ .. يكفِي الشٍمع اللّي مَاع
ِتى تخِلص هـَ الحِكَاية !


مرّه إتخذي قَرار .. ينِقذك مِنْ هـَ الضيَاع !

فآرِقـيه وَ عِيشي 


عُـمرك ! .. فارِقيه وشُوفي زَهرك

فَارِقيه وَ أمشَي دَربك .. تُوبي عَن ذَلك وَ ذنـّبك


و .... إنّ ضـعفتي مره ورد الحنان حطي في بالك حقيقه


..........قاسية حيل و مريرة


اللي مايتزوجك مستحيل انه يحبك


اللي مايتزوجك مستحيل انه يحبك


اللي مايتزوجك مستحيل انه يحبك .. !

بدر بن عبدالمحسن

للمرة الأخيرة


أبوي قد هزّ كتفي وقال للمرة الأخيرة ..




لا تكثّر من مديح اللي تحبه !


ولا تماشي واحدٍ ما طاع ربه !


ولا تثرثر في المجالس !


ولا تسلم وانت جالس !


والصديق اللي تخلى عنك


لا تسعى لقربه!








قبل ما أرحل هزّ كتفي وقال للمرة الأخيرة




لا تهون .. و لا تكبّر !


لا تلين .. و لا تجبّر !


وإن لفاك الهم ليلة...قم توضّ من الخطايا واذكر الله!


قم و كبّر ..


قدّ ماتكبر همومك ...لا ذكرت الله تصغر !


قدّ ماتكبر همومك ...كلما صليت تصغر !


قال للمرة الأخيرة ( قم و كبّر ) ..


الله اكبر ..


الله اكبر ..


لأجل هذا (الهم) يصغر


لأجل هذا (الحزن) يصغر

الخميس، 3 فبراير 2011

فَـوضَـى الـحَـوَاس

رواية لـ أحلام مستغانمي

أنا اقرأها الآن للمرة الثانية,

فهي تحمل الكثير من العبارات الواقعية المؤثرة,

يبدو أن مراحل الحب وأحداثه والمشاعر المتعلقة به كلها متشابهة,

المختلف فيه المحبين وطريقة البدء والإنتهاء....

سأبدء..

- أنّ مأساة الحب الكبير, أنه يموت دائماً صغيراً. بسبب الأمر الذي نتوقعه الأقل.

- هو, ظن أن على الرجل إذا راد الإحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها.
هي, فكانت دائما تعتقد أن على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء. لتحتفظ بالرجل الذي تحبه.
وهكذا.. تخلت ذات يوم عن كل شيء وجاءته.
فلم تجده


قد توقفت هنا